سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
333
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وعنه أخذ كثيراً من علم الأدب والحديث ، ودار في طلب العلم وافتتن به ، ودأب فيه ، وبرع براعة فاق فيها من تقدّمه من رجال أهل الأندلس ، وألّف في الموطّأ كتباً مفيدة ، منها : كتاب التمهيد لما في الموطّأ من المعاني والأسانيد ، ورتّبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم ، وهو كتاب لم يتقدّمه أحد إلى مثله ، وهو سبعون جزءاً ، قال أبو محمد بن حزم : لا أعلم في الكلام على فقه الحديث ‹ 453 › مثله ، فكيف أحسن منه ! ثم صنع كتاب الاستدراك لمذاهب [ علماء ] ( 1 ) الأمصار فيما تضمّنه الموطّأ من معاني الرأي والآثار ، شرح فيه الموطّأ على وجهه ونسق أبوابه ، وجمع في أسماء الصحابة كتاباً جليلا سمّاه : كتاب الاستيعاب ( 2 ) . وسمعانى در “ انساب “ گفته : أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البرّ النمري الأندلسي القرطبي الحافظ ، كان إماماً ، فاضلا ، كبيراً ، جليل القدر ، صنّف التصانيف . . إلى آخره ( 3 ) . وخود مخاطب در كتاب “ بستان المحدّثين “ به اطراء ومدح وستايش
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ ب ] وفيات الأعيان 6 / 64 ( طبع مصر ) . [ وفيات الأعيان 7 / 66 - 67 ] . 3 . الانساب 4 / 472 .